عزيزة حمدي المطيري
مدربة متخصصة في الإتيكيت وتنسيق المظهر والحضور الاجتماعي
تطوير الصورة الشخصية واللباقة والتواصل الواثق في الحياة اليومية والمناسبات المهنية والاجتماعية.
عزيزة حمدي المطيري مدربة متخصصة في الإتيكيت وتنسيق المظهر والحضور الاجتماعي، تجمع في اهتمامها التدريبي بين آداب التعامل وبناء الانطباع الأول وتنمية مهارات الحوار. قدمت ورشًا للأطفال، وسبق لها تدريب المقبلات على الزواج، وتشارك في مجتمعات تدعم مهارات التواصل والتدريب.
فن الإتيكيت
آداب التعامل والتحية والحوار باحترام ووعي بالسياق.
تنسيق المظهر والصورة الشخصية
تنسيق الألوان والملابس بما يناسب الشخص والمناسبة.
الحضور الاجتماعي والتواصل
تعزيز الثقة واللباقة والتفاعل الإيجابي مع الآخرين.
ورش الإتيكيت للأطفال
ورش تطبيقية للأطفال وللمقبلات على الزواج.
الإتيكيت والتواصل والمظهر ضمن مسار تدريبي واحد.
تهتم عزيزة حمدي المطيري بتنمية مهارات التعامل والسلوك الاجتماعي وتنسيق المظهر، مع إبراز العلاقة بين الانطباع الأول والثقة والاحترام المتبادل.
تركز على نقل المهارة من شرح القاعدة إلى ممارسة السلوك الملائم للمواقف الحياتية والمهنية دون إلغاء الشخصية الفردية.
فهم الموقف واحترام الآخرين أساس السلوك الراقي.
يتناول توجهها آداب الترحيب والتعارف والحوار والإنصات والتصرف في اللقاءات والزيارات والمناسبات، مع مراعاة طبيعة الطرف الآخر والسياق الاجتماعي.
تنظر إلى الإتيكيت بوصفه وعيًا واحترامًا عمليًا، لا قائمة جامدة من القواعد المنفصلة عن الحياة.
الاختيار الواعي يصنع انطباعًا أكثر اتزانًا.
تهتم بتنسيق الملابس والألوان والتفاصيل بما ينسجم مع المكان والمناسبة وطبيعة الشخص، وتربط المظهر بالتواصل غير اللفظي والانطباع الأول.
تشجع على الاعتدال والتناسق والذوق الشخصي بدلًا من تقديم نموذج واحد للمظهر المناسب للجميع.
الثقة واللباقة تتكاملان مع مهارات الحوار.
تركز على تقديم الذات والتفاعل مع الآخرين في المناسبات واللقاءات المهنية، وتنمية الحوار والإقناع والإنصات وحسن التصرف في المواقف المختلفة.
ترى أن الحضور المؤثر يتشكل من الانسجام بين الكلمات والسلوك والمظهر، لا من المظهر وحده.
تأسيس العادات الاجتماعية من خلال المواقف والتطبيق.
قدمت عددًا من الورش الموجهة للأطفال لتعريفهم بآداب التعامل والسلوكيات الإيجابية في مراحل مبكرة. وتنسجم هذه الفئة مع استخدام أنشطة ومواقف مبسطة تجعل التعلم قريبًا من الواقع.
يهدف هذا المسار إلى مساعدة الطفل على فهم سبب السلوك الملائم وممارسته بدلًا من الاكتفاء بالتلقين.
محتوى يلائم مرحلة جديدة ومواقف اجتماعية متنوعة.
سبق لها تدريب المقبلات على الزواج في موضوعات مرتبطة بالإتيكيت والمظهر والاستعداد للمناسبات واللقاءات الاجتماعية، بما يراعي الاحتياجات الخاصة بهذه المرحلة.
يركز هذا النوع من التدريب على التواصل المحترم وتقديم الذات والذوق في الزيارات والمناسبات.
تطوير الحضور والتعبير ضمن مجتمعات التعلم.
عزيزة عضوة في مدربات المستقبل، وتشارك كذلك في Toastmasters، بما يتقاطع مع اهتمامها بالتدريب والتحدث أمام الآخرين وتحسين مهارات التواصل.
تسهم هذه المشاركات في إثراء مسارها المهني من خلال الاطلاع والتفاعل وتبادل الخبرة، دون أن تُعدّ وحدها شهادة مهنية إضافية.
الإتيكيت ممارسة واعية تعزز الثقة والعلاقات.
تقوم رؤيتها على أن الاحترام والوعي بالموقف والتواصل اللبق عناصر متكاملة في بناء الصورة الشخصية. وتحرص على أن يكون التدريب مرتبطًا باللقاءات والزيارات والتعاملات التي يمر بها الفرد فعلًا.
هدفها مساعدة المتدربين على اكتساب حضور طبيعي وواثق يجمع بين المظهر المتزن والسلوك المحترم والتعبير الواضح.
هدفها مساعدة المتدربين على اكتساب حضور طبيعي وواثق يجمع بين المظهر المتزن والسلوك المحترم والتعبير الواضح.
العودة إلى البداية ↑