مصممة جرافيك وفنانة رقمية، حاصلة على درجة البكالوريوس في التصميم الجرافيكي من كلية الفنون والتصاميم بجامعة أم القرى، بمرتبة الشرف الأولى.

تمتلك خبرة فنية تمتد إلى أحد عشر عامًا، بدأت من الرسم التقليدي، ثم تطورت إلى الرسم الرقمي والتصميم البصري، مما أكسبها قدرة متقدمة على تحويل الأفكار إلى أعمال بصرية متكاملة تجمع بين الحس الفني، والدقة التصميمية، وفهم الرسالة التي يحملها كل مشروع.

تتخصص في بناء الهويات البصرية، وتصميم الرسوم التوضيحية، وإعداد الكتيبات الفنية، مع عناية واضحة بصياغة هوية بصرية متماسكة تعبّر عن شخصية المشروع وتدعم حضوره المؤسسي. وقد صممت العديد من الهويات البصرية لعدد من المنشآت الناجحة، ومن أبرز أعمالها تصميم الهوية البصرية لـ شركة الإتقان الدولي للاستشارات.

وتنطلق في عملها من مبدأ البساطة بوصفه منهجًا تصميميًا يقوم على اختصار الفكرة، وتنقية العناصر البصرية، وتقديم الرسالة بأوضح صورة ممكنة دون تعقيد أو ازدحام. ورغم بساطة هذا المبدأ في ظاهره، إلا أن تطبيقه يتطلب فهمًا عميقًا للفكرة، وقدرة على التمييز بين ما يخدم التصميم وما يضعفه.

وفي مسيرتها الفنية، فازت بالمركز الأول في مسابقة الرسم بعنوان «رفق» عام 2015، في محطة مبكرة عكست تميزها في المجال الفني وقدرتها على تقديم أعمال تحمل فكرة ورسالة.

كما ترشحت وشاركت في عدد من المسابقات والمبادرات الفنية والتصميمية خلال الأعوام الأخيرة؛ إذ ترشحت للمشاركة في مسابقة سيتي سكيب لقادة المستقبل عام 2024، التابعة لهيئة فنون العمارة والتصميم، وهي مسابقة تهدف إلى تعزيز الإبداع والابتكار من خلال تشجيع المشاركين على تقديم حلول لأحد التحديات المطروحة ضمن مساراتها الثلاثة: المحورية المجتمعية، والاستمرارية الثقافية، والأماكن المستدامة.

وشاركت كذلك في مهرجان الأفلام الطلابية بجامعة الملك عبدالعزيز، وترشحت إلى نهائيات المسابقة من خلال مشروع تخرجها، وهو فيلم أنميشن صامت بعنوان «أصيل»، يستعرض الحياة في البادية. وجاء المشروع متسقًا مع تسمية عام 2024 بـ «عام الإبل»، احتفاءً بالقيمة الثقافية والتاريخية الفريدة التي تمثلها الإبل في وجدان أبناء الجزيرة العربية، وتجسيدًا لمكانتها بوصفها عنصرًا أساسيًا من عناصر الهوية الوطنية السعودية.

كما شاركت في مسابقة مرسم التصميم عام 2025، ضمن مسيرتها المستمرة في تطوير تجربتها الفنية والتصميمية، والانخراط في المساحات الإبداعية التي تعزز التفكير البصري وتدعم الابتكار.

وحرصت على تطوير أدواتها المهنية خارج نطاق التصميم، حيث التحقت بـ معسكر الإتقان، وحضرت خمس دورات تدريبية في مجالات: إدارة المشاريع الاحترافية PMP، ومهارات بناء مؤشرات الأداء KPIs، ومهارات بناء دليل السياسات والإجراءات SOPs، وتحليل أنماط الشخصية بأسلوب MBTI، وتدريب المدربين TOT، وحصلت على شهادات إتمام هذه البرامج.

يجمع عملها بين الخبرة الفنية، والفهم المؤسسي، والقدرة على إنتاج مخرجات بصرية واضحة تخدم هوية المنشأة ورسالتها، سواء في الهويات البصرية، أو الرسوم التوضيحية، أو الكتيبات الفنية، أو المنتجات الرقمية.

يعكس الشعار الشخصي أسلوبها الفني القائم على البساطة والوضوح، من خلال شخصية بصرية مختصرة تجمع بين الطابع اللطيف، والخطوط الواضحة، والحضور الرقمي المعاصر. ويعبّر الشعار عن هويتها كمصممة وفنانة رقمية تهتم بتحويل الفكرة إلى رمز بصري سهل التذكر، متوازن في تفاصيله، وقريب من الجمهور دون أن يفقد طابعه المهني.