فائزة أحمد بن أحمد عبدالله الصغير
مدربة معتمدة في القيادة والتطوير الإداري وتمكين فرق العمل
القيادة الفاعلة تبدأ من الإنسان وتمتد إلى الفريق والنتائج.
فائزة أحمد بن أحمد عبدالله الصغير مدربة معتمدة ومتخصصة في تنمية المهارات القيادية والإدارية وتمكين فرق العمل، تمتلك خبرة تتجاوز ثلاثين عامًا في المجالين الإداري والتربوي. تجمع في عملها بين الخبرة العملية والتدريب والكوتشينج في الحياة، مع اهتمام بالوعي المالي وبناء قدرات الأفراد والفرق.
القيادة الفاعلة تبدأ من الإنسان وتمتد إلى الفريق والنتائج.
النبذة المهنية
خبرة ممتدة تتمحور حول الإنسان
تمتلك فائزة خبرة مهنية تتجاوز ثلاثين عامًا في المجالين الإداري والتربوي، أسهمت في تشكيل نظرتها إلى التطوير بوصفه بناءً مستمرًا لقدرات الإنسان قبل أن يكون تحسينًا للإجراءات.
وتجمع في مسارها بين التدريب القيادي والإداري، وتمكين فرق العمل، وممارسة الكوتشينج في الحياة، والاهتمام بالوعي المالي، بما يتيح لها النظر إلى التقدم الشخصي والمهني بصورة مترابطة.
المهارات القيادية والإدارية
تحويل المسؤوليات إلى ممارسة واعية
تركز في برامجها على تطوير القيادة والتواصل وإدارة المسؤوليات، ومساعدة المشاركين على التعامل مع بيئات العمل بفاعلية وفهم أعمق لأدوارهم وقراراتهم.
وتهتم بتمكين الفرد من التعرف على نقاط قوته وفرص تطويره، ثم تطبيق المهارات القيادية في المواقف اليومية من خلال خطوات عملية تتناسب مع طبيعة المهام والتحديات.
تمكين فرق العمل
التكامل والثقة وتحقيق الأهداف المشتركة
تُعنى بتطوير أداء الفرق الإدارية وتعزيز التعاون وتوزيع المسؤوليات وتحسين قنوات التواصل، انطلاقًا من أن نجاح الفريق مرتبط بالوضوح والاستفادة من قدرات أعضائه.
وتوظف خبرتها الإدارية في تناول التحديات المرتبطة بتداخل الأدوار وتعارض الأولويات، مع التشجيع على المبادرة وتحمل المسؤولية والتنسيق الذي يدعم الإنجاز.
القيادة الشخصية وتطوير الإنسان
الوعي بالذات أساس التأثير في الآخرين
ترى أن تطوير الأنظمة والإجراءات لا يحقق غايته دون الاستثمار في الأشخاص الذين ينفذونها. ولهذا تهتم بالقيادة الشخصية والوعي بالأهداف والقدرات والمسؤوليات.
وتعمل على تعزيز الثقة والتعاون وفهم الأدوار، بما يساعد الفرد على الانتقال من انتظار التوجيه إلى اتخاذ المبادرة والمشاركة الواعية في تحقيق النتائج.
تواصل مؤثر وتحمّل للمسؤولية
تعاون وثقة وأهداف مشتركة
اكتشاف الأهداف والخيارات والخطوات
قرارات واعية مرتبطة بالأولويات
الكوتشينج في الحياة
من استكشاف الأهداف إلى خطوات قابلة للتنفيذ
تمارس الكوتشينج في الحياة بوصفه مساحة تساعد الأفراد على التفكير في أولوياتهم واستكشاف خياراتهم وقدراتهم وتحديد ما يرغبون في تحقيقه.
وتُميز بين التدريب الذي يبني المعرفة والمهارة والكوتشينج الذي يدعم التفكير الذاتي وتحمل المسؤولية عن الخطوات المقبلة، دون تقديمه باعتباره علاجًا نفسيًا أو استشارة مالية متخصصة.
الوعي المالي
ربط القرارات اليومية بالأهداف الشخصية
يمتد اهتمامها إلى تنمية الوعي المالي من منظور شخصي، من خلال تشجيع الأفراد على إدراك الصلة بين قراراتهم المالية وأولوياتهم وأهدافهم الحياتية.
ويرتبط هذا المجال لديها بمفهوم الوعي بالذات وتحمل المسؤولية؛ ففهم الاختيارات وآثارها يسهم في بناء سلوك أكثر اتزانًا في إدارة شؤون الحياة.
الخبرة التربوية والمنهجية التدريبية
تعلم تفاعلي يراعي اختلاف الاحتياجات
منحتها خبرتها التربوية فهمًا لأهمية الفروق الفردية وتنوع أساليب التعلم، وهو ما توظفه في تقديم محتوى واضح ومواقف تدريبية قريبة من واقع المشاركين.
وتحرص على إشراك المتدربين في التفكير والمناقشة ومراجعة الممارسات، وتحويل المفاهيم القيادية والإدارية إلى إجراءات يمكن تطبيقها ومتابعتها وتحسينها.
الرؤية المهنية
إنسان واعٍ وفريق متمكن وأثر مستدام
تنطلق رؤيتها من أن القيادة الفاعلة تبدأ بوعي الإنسان بذاته وقدراته وأهدافه، ثم تتجلى في قدرته على التواصل والتأثير وتحقيق التقدم مع الآخرين.
وتسعى إلى دعم أفراد أكثر وعيًا وكفاءة، وفرق أكثر تعاونًا وقدرة على المبادرة وتحقيق أهدافها، من خلال التكامل بين التدريب والكوتشينج وتنمية المهارات.