أحمد بكري السابطي
مدرب معتمد في التأسيس القرائي والكتابي والصفوف الأولية
بناء المهارة اللغوية يبدأ بفهم الطفل، لا بتكرار التمرين فقط.
مدرب معتمد ومتخصص في تأسيس الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة والصفوف الأولية، يركز على التأهيل القرائي والكتابي وتشخيص مواطن الضعف ومعالجتها، مستندًا إلى تأهيل أكاديمي في اللغة العربية والنحو والصرف.
استعراض السيرة المهنية ↓بناء المهارة اللغوية يبدأ بفهم الطفل، لا بتكرار التمرين فقط.
يجمع أحمد بكري السابطي بين المعرفة اللغوية والتدريب التطبيقي، ويولي اهتمامًا لمستوى كل متعلم والفروق الفردية بين الأطفال. ويستفيد من منهج القاعدة النورانية وبرامجه العلاجية والتعليم المتمايز في بناء المهارات الصوتية والقرائية بصورة تدريجية.
التأهيل القرائي والكتابي
تشخيص مواطن الضعف في القراءة والكتابة واختيار التدريبات المناسبة لمستوى الطفل.
القاعدة النورانية
توظيف التدريبات الصوتية والقرائية والبرامج العلاجية المرتبطة بالمنهج.
الفروق الفردية
تكييف التعليم مع قدرات المتعلمين وسرعات تقدمهم واحتياجاتهم.
الطفولة المبكرة والصفوف الأولية
بناء أساس لغوي تدريجي يدعم الثقة والتفاعل والاستقلالية في التعلم.
تخصص لغوي وتربوي يربط التشخيص بالتدرج في بناء المهارة.
يتجه أحمد بكري السابطي إلى تطوير القراءة والكتابة لدى الأطفال والمتعلمين في المراحل الأولى، انطلاقًا من إدراك أن إتقان المهارة يتطلب فهم مكونات اللغة وتحديد موضع الصعوبة قبل اختيار طريقة التدريب.
ولا يقتصر اهتمامه على الحروف والكلمات؛ بل يشمل تهيئة تجربة تعليمية تراعي الجوانب السلوكية والاجتماعية والتفاوت في مستويات الاستيعاب، وتساعد الطفل على التعلّم بثقة وقدرة أكبر على المشاركة.
تأهيل أكاديمي في اللغة العربية والنحو والصرف.
يحمل درجة البكالوريوس في اللغة العربية ودرجة الماجستير في النحو والصرف. وتتيح له هذه الخلفية فهم بنية اللغة وقواعدها والعلاقات بين أصواتها وتراكيبها، بما يدعم تصميم تدريبات لتأسيس المهارات اللغوية بصورة واعية.
يمثل الجمع بين التأصيل اللغوي والممارسة التدريبية محورًا في اهتمامه بتعليم القراءة والكتابة، دون اختزال التعليم إلى التلقين أو التكرار الميكانيكي.
بكالوريوس اللغة العربية
أساس أكاديمي في اللغة ومهاراتها ومكوناتها.
ماجستير النحو والصرف
تعمق في بنية العربية وقواعدها وتراكيبها.
من تشخيص مستوى المتعلم إلى المعالجة والمتابعة.
يركز على رصد جوانب الضعف في القراءة والكتابة وفهم طبيعة الصعوبات التي يواجهها الطفل، ثم اختيار أنشطة وتدريبات تتناسب مع مستواه وتتيح بناء المهارة خطوةً بعد خطوة.
ويدعم هذا التوجه استخدام البرامج العلاجية والمتابعة التدريجية للتقدم، مع مراعاة أن استجابة الأطفال للتدريب تختلف بحسب قدراتهم وخبراتهم السابقة.
التشخيص
تحديد مواضع الضعف وطبيعة الصعوبات القرائية والكتابية.
التدريب العلاجي
اختيار أنشطة مناسبة لمستوى الطفل واحتياجاته.
متابعة التقدم
ملاحظة التطور التدريجي وتعديل أسلوب التدريب عند الحاجة.
مسار تدريبي يجمع التأسيس الصوتي بالتعليم المتمايز.
تلقى تدريبًا في القاعدة النورانية، والبرامج العلاجية المبنية عليها، والتعليم المتمايز في تطبيقها، واستخدامها مع معلمي الصفوف الأولية، وتنمية المهارة القرائية من خلالها.
يتعامل مع هذا المسار بوصفه وسيلة منظمة لدعم التأسيس الصوتي والقرائي، يمكن تكييفها في البرامج الموجهة للأطفال والمعلمين بحسب الهدف والمستوى التعليمي.
القاعدة النورانية
التدريب على أسس المنهج وتطبيقاته.
برامج علاجية
برامج قرائية مبنية على القاعدة النورانية.
تعليم متمايز
تكييف أنشطة المنهج لمستويات المتعلمين المختلفة.
معلمو الصفوف الأولية
تطبيقات المنهج في تدريب معلمي المراحل الأولى.
تنمية القراءة
الاستفادة من المنهج لتطوير المهارة القرائية.
أساليب متعددة لطفل يتعلم بطريقته الخاصة.
يولي اهتمامًا لمبدأ الفروق الفردية في سرعة التعلم والاستيعاب ومستوى المهارة، ويرى أن فعالية التعليم تزداد حين تُكيّف الأنشطة وطرائق الشرح والتدريب وفق حاجة المتعلم، لا حين تُفرض طريقة واحدة على الجميع.
ويشمل منظوره نمو الطفل التعليمي والسلوكي والاجتماعي، بما يعزز الثقة والتفاعل ويجعل التقدم في القراءة والكتابة جزءًا من تجربة نمو متوازنة.
مراعاة الفروق الفردية
الانطلاق من قدرات الطفل ومستوى استيعابه.
بناء الثقة
التدرج والتشجيع على المشاركة والممارسة.
نمو متوازن
الاهتمام بالأبعاد التعليمية والسلوكية والاجتماعية.
ارتباطات مهنية بمجال التعليم والتدريب وتنمية المهارات.
تشمل ارتباطاته المهنية جهات تعليمية وتدريبية، من بينها معهد سواعد المستقبل للتدريب وجمعية حرف التعليمية وجمعية إثراء التعليمية وجمعية سمو لتحفيظ القرآن الكريم.
تُظهر هذه الجهات ارتباط مساره بالتعليم والبرامج التدريبية والاهتمام بتنمية المهارات اللغوية والتربوية.
معهد سواعد المستقبل للتدريب
جمعية حرف التعليمية
جمعية إثراء التعليمية
جمعية سمو لتحفيظ القرآن الكريم
أدوات مساندة تعزز تنظيم البرامج وخدمة المتعلمين.
إلى جانب تخصصه التعليمي، التحق ببرامج في التميز الوظيفي، وإدارة المشاريع الاحترافية PMP، وخدمة العملاء؛ وهي مجالات مساندة لتنظيم العمل والتواصل مع المستفيدين.
تقوم رؤيته على أن تأسيس الطفل قرائيًا وكتابيًا يبدأ من التشخيص ومراعاة الفروق الفردية، ثم الانتقال إلى تدريب مناسب ومتابعة تحقق المهارة؛ بهدف بناء متعلم أكثر ثقة واستقلالية.
التميز الوظيفي
برنامج تدريبي مساند في الأداء المهني.
إدارة المشاريع الاحترافية PMP
تدريب في موضوع إدارة المشاريع وتنظيم العمل.
خدمة العملاء
برنامج تدريبي في التعامل مع المستفيدين.
التعليم المؤثر يبدأ من فهم مستوى الطفل، وتحديد احتياجاته، ثم بناء مسار تدريجي يجمع المعرفة اللغوية بالتطبيق والمتابعة.
العودة إلى بداية السيرة ↑